الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
59
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي يقول : « الركوع : هو مقام قاب قوسين ، وهو مقام الذات الواحدية » « 1 » . الشيخ علي البندنيجي الركوع : هو إشارة إلى الانفصال عن مرتبة الجمع إلى التفاصيل ورؤية أنوار الصفات « 2 » . الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي الركوع : هو كناية عن الفناء في الصفات « 3 » . ويقول : « الركوع : هو الانحطاط الكلي المسمى عند القوم بالفناء ، ويعبرون عنه بمحو الأفعال ، وكذلك الصفات والأغراض الدنيوية والأخروية والدرجات والمقامات حتى يكون العبد في هذا المقام بلا مقام » « 4 » . الدكتور عبد المنعم الحفني يقول : « الركوع : إشارة إلى شهود انعدام الموجودات الكونية تحت وجود التجليات الإلهية » « 5 » . في اصطلاح الكسن - زان نقول : الركوع : هو التهيء للتقرب ، ويشير إلى قطع نصف الطريق إلى التحقق بالعبودية للحق تعالى . الركوع : هو الرجوع عن كل ما سوى الله . الركوع : هو كناية عن طلب المغفرة للتهيئ إلى التقرب في السجود .
--> ( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 7 ص 23 . ( 2 ) - الشيخ علي البندنيجي مخطوطة شرح العينية ص 49 ( بتصرف ) . ( 3 ) - الشيخ ابن علوية المستغانمي المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية - ص 146 ( بتصرف ) . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 112 . ( 5 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 114 .